تكاتف المغتربين اليمنيين
تعرّضت والدة أحد الزملاء لمرض مفاجئ أدخلها المستشفى لتلقّي العلاج اللازم.
وفي ظل ظروفه المادية الصعبة، لم يكن لديه القدرة على تغطية تكاليف العلاج التي تجاوزت المليون ريال.
بينما كان في حيرة من أمره، قام أحد أقاربه بإرسال رسالة إلى مجموعة واتساب تضم أبناء المنطقة المغتربين في أمريكا ودول الخليج، وأخبرهم بما حدث.
في اليوم التالي، استجاب أصدقاؤه بسرعة وسددوا الفاتورة العلاجية بالكامل.
هذا المثال يُجسد روح التكافل الاجتماعي والترابط القوي في المناطق التي تضم نسبة كبيرة من المغتربين، مقارنة بالمناطق التي تفتقر إلى وجودهم، وتعاني من أوضاع إنسانية صعبة.
اليوم، يُعتبر المغتربون خط الدفاع الأخير للحفاظ على اقتصاد الوطن ودعم أهاليهم في الأوقات الحرجة.
تعليقات
إرسال تعليق